غير مصنف

عوارض الموت وتحولات الجثة

كثيراً ما نسمع قصصاً منها الطريف ومنها المحزن عن اشخاص ماتوا وعادوا أو ماتوا ودفنوا وتبين فيما بعد أنهم كانوا أحياء .
والحقيقة أن هناك التباسا يحصل فيظن أن الشحص قد توفي تم لا يلبث أن يتبين الخطأ وأحياناً بعد فوات اﻷوان.
وفيما يلي شرح للظواهر التي تطرأ علي الجثة منذ الوفاة وحتي تحول الجثة إلي عظام .


أعراض الوفاة :


-توقف القلب عن العمل.
-توقف النبض في الشرايين.
-توقف التنفس .    

-ارتخاء في العضلات.
-تحول لون الجلد إلي قاتم يميل للزرقة .


تغيرات الجسم الميت:


-هبوط درجة الحرارة تدريجياً بمعدل 3درجات كل ساعة منذ الوفاة وحتي يصبح بدرجة حرارة الجو.


-تيبس وتصلب يصيب عضلات الجسم ويتحول جامدا كالتمثال .وذلك خلال 12 ساعة تقريبا من الوفاة .
-تخشن ظاهر في الجلد.


-بعد يومين تعود العضلات للارتخاء ويزول التيبس.


-ظهور اللون القاتم بشكل بقع زرقاء بعد ساعتين من الوفاة ولا تلبث أن تغطي الجسم كله ويظهر هذا اللون في الأجزاء المنخفضة من الجثة كالظهر وبطن الساق والفخذ والذراع وذلك في حالة ما ادا كانت الجثة مسجاة علي ظهرها أما في حالة كحالات الشنق فتظهر هذه التلوينات في الأطراف السفلي لليدين والرجلين .

 أي أنه يتغير موضع التلون بتغير وضع الجثة وذلك ما دام الدم سائلا فيها فإذا ما تجلط فلن يتغير مكان التلون .


تحولات الجثة:


تتحول الجثة إلي غازات وسوائل تذوب في التراب ولا يبقي منها غير العظام ، وتقوم البكتريا والميكروبات الموجودة بالجثة بهذة العملية .


ويبدأ التحلل أولاً في الدم فتتحلل كراتة الحمراء وتخرج منها المادة الملونة التي سرعان ما تتحد بالغازات الناتجة عن التحلل فيتغير لونها الأحمر إلي اللون الأخضر القاتم الذي يصبغ أنسجة الجثة بهذا اللون .

 وأول علامات التحلل هو ظهور بقعة ذات لون أزرق قاتم إلي أسفل ويمين السرة ، ثم تنتفخ اﻷوعية الدموية الموجودة تحت الجلد فتبدو تفرعاتها واضحة ملموسة ويتم ذلك في خلال يوم أو يومين من الوفاة .

وبعد يومين أو ثلاثة آخرين يعم الانتفاخ الجثة كلها فتنتفخ البطن وتتلون باللون الأخضر القاتم .


وسبب هذا الانتفاخ هو تولد الغازات بالجثة نتيجة للتحلل وأهمها غاز كبريتيد الأيدوجين والميثين والنشادر وفوسفيد الأيدوجين وكلها غازات ذات روائح كريهة جداً. 


وكثيراً ما تدفع هذه الغازات بمحتويات المعدة للخروج من الفم ومحتويات المستقيم للخروج من الشرج وجحوظ العينين وبروز اللسان من بين الأسنان وخروج زبد مدمم من الفم واﻷنف، وسرعان ما يدب التحلل ببقية الأحشاء وفي خلال عشرة أيام من الوفاة يتساقط شعر الرأس والأظافر كما يتساقط جلد البشرة وتظهر يرقات الذباب حول فتحات الجثة وتسيل مقلة العين.


وهكذا يمضي التحلل بالجثة . فلا تكاد تمر السنة الأولى حتي تكون كل أنسجة الجسم قد تحللت وسالت في التراب، ولم يبق من الجثة غير العظام.

عن الكاتب

كايد سلامة

كايد سلامة | مدير موقع موسوعة العائلة .. كاتب ومدون فلسطيني .مواليد عام 1983 . مهتم بالتدون الحر ومختص بكتابة المقالات الرياضية والمقالات الصحية.

اترك تعليقا

1 تعليق